The Blog

Faramanu Hubbin

Posted on April 21, 2013 at 11:00 AM


فرمان حبّ … سأكتب لك

من صنع يديّ … أهديه لك

مزّقيه أشلاءا … إذا أردت

و إن أردت … علّقيه على الجبين

شتّتيه في الهوى … إذا أردت

و إن أردت … عودي به الى الحنين

ندّيه مياه الأمطار … إذا أردت

و إن قصّرت … ضعيه دوّامة الأنين

 


عالم أنا بردّات فعلك

خبير أنا في هبّات عشقك

و إن هذا يشفي غليلك

إن كان هذا يحرّر غلالك

لا ترتدّي … فهذا فرمان لك

إستجيدي … قومي بما يحلو لك

رمّديه … إدفنيه تحت متن نارك

لكن … دعيني أنا بعيدا عن جنونك

 


سأحفره على ألواح الثلج … متمرّسا صرت ببرودة الثلج

فالحبر لا يجفّ  أبدا …

و الطبشور يتطلّب جلدا …

و الفحم يأخذ محوه أبدا …

و النار تأتي أناملي أجلا …

و الدمع سيجفّ عاجلا …

و الدم لا تستحقّينه دهرا …

 


لا تخافي منه … أوّل الربيع

ستنسينه مع نهاية الصقيع

يكون ما كتبته قد ذاب … و هوّن عليك العذاب

يكون فؤادي عنك قد تاب … حبّا آخر في حياته جاب

فلا تخافي منه … هذا الربيع

لا تهابي في الربيع … الصقيع

 


فرمان حبّ … سأخطّه لك

بريشة عصفور … سأخطّه لك

ربّما يبدّل من أطباعك النفور

ربّما يروّض من أطماعك الغرور

ربّما يثير تلك المرأة الغيّور … التي عرفت بجانبها أمّة من الشرور

بريشة حبّ … سأخطّه لك

و فرمان حبّي … أهديه لك

 


أنت طير كاسر … منقاره مبرود

طاووس فاجر … و حياصة الدبّور

حسّون … يغرّد ألحان الجبروت

نسر … لا ترهف مقلته إلا للطرائد

بلبل … هائم في سرد الوعود

بومة … تنعي العشق قبل الشروق

هذا ما أنت عليه … يا سيّدتي

… حديقة من الطيور …

 


فرمان حبّ … سأرسله لك

بمتنيّ … سأسلّمه لك

سأقف عند عتبة صولجانك

بدمعي أقرع على سراجك

سأرى إن تغيّر استقبالك … أو ما زال مشرئبّا ترحيبك


آه … كم اشتقت لصيحاتك …

كم اشتقت لنوباتك الوحشية …

كم اشتقت إغاظتك و اعتراض أقوالك

حقا … اشتقت خوض حروبك

 


سأناولك ما هو لك … مجانا

رجاء أن تعطيني ما لي عندك

لنتبادل … فرمان حبّك …

بأغراض تغاضيت عنها على فراشك

و لن أتحاذق هذه المرّة …

لن أنصب الشراك و الودّ … ككلّ مرّة

فما على الفراش … ترك عمدا

حجّة … لجرّ أقدامي على درب دارك

فتنبّهي … و أنا أحادثك

لما أنوي تناسيه و ثانية … زيارتك

 


عذرا …

كدت أنسى تحذيرك …

صفحة بيضاء … فرمان حبّك

إملئيها أنت بعباراتك

أكتبيها أنت ببراعة وحيك

لا يهم ما تملئين … أوافقك

لا يهم من تكذّبين … أصدّقك

فهي رسالة تعبير عن حبّك

و صفحة بيضاء … كان حبّك


Categories: Welcome to my Word

Post a Comment

Oops!

Oops, you forgot something.

Oops!

The words you entered did not match the given text. Please try again.

Already a member? Sign In

0 Comments